{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ* بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}
[سورة يس: 26 - 27]
أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا ... فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
ولذ بحمانا واحتمِ بجنابنا ... لنحميك مما فيه أشرار خلقنا
وعن ذكرنا لا يشغلنك شاغل ... وأخلص لنا تلقى المسرة و الهنا
فلو شاهدت عيناك من حسننا ... الذي رأوه لما وليت عنا لغيرنا
ولو سمعت أذناك حسن خطابنا ... خلعت عنك ثياب العجب و جئتنا
ولو ذقت من طعم المحبة ذرة ... عذرت الذي أضحى قتيلًا بحبنا
ولو نسمت من قربنا لك نسمة ... لمت غريبًا واشتياقًا لقربنا
البطولة أن تقول:
{فَأمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ* إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ}
[سورة الحاقة: 19 - 24]
والخزي والعار لهذا الذي يقول:
{يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}
لم أعرف، شُغِلنا بجمع الدرهم والدينار، شُغِلنا بحطام الدنيا، ظننا أن كل شيء في المرأة فظهر أنه ليس فيها شيء، فطبعًا بعض الناس همّهم شهوتهم، وقبلتهم نساؤهم، الهانم لا تريد ذلك فستغضب، ولو عصيت الله فلا شيء، أما الهانم فهو ماشٍ خلفها، ولذلك فالله عزَّ وجل يقول:
{فَأمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ* إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ}
[سورة الحاقة: 19 - 24]
قال تعالى:
{فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ}
لهذه الآية معنيان، المعنى الأول أنَّ عذابًا كعذاب الله لم يكن في الدنيا، فأشدُّ أنواع العذابات عذاب الله:
{فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ}
ومهما سمعت عن ألوان تعذيب الإنسان للإنسان فإنَّ عذاب الله أشد: