فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 22028

تكون تجارته أحيانًا رائجة تمامًا، صار يحب الدين، ويحب العلم، والمشايخ، والدروس لأن تجارته رائجة، عندما تتوقف تجد أن وضعه اختلف، تضعضعت صلاته، ضعفت ثقته بالله، تلاشى أمله الكبير، فهذا الذي يسير كلَّما أضاء له البرق، وإذا أظلم عليه لم يسر، فهذا إنسان غير متوازن، وهذا وصفٌ دقيقٌ لهذا الإنسان:

{كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا (20) }

المنافق:

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) }

(سورة الحج)

المنافق يميل مع مصالحه و المؤمن لا يبدل ولا يغير:

المؤمن لا يُغيِّر:

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) }

(سورة الأحزاب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت