فهرس الكتاب

الصفحة 21390 من 22028

{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ* إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ* فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ* قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ* كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ}

[سورة الحاقة: 19 - 24]

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ*آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ*كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ*وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ*وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ*وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ*وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}

[سورة الذاريات: 15 - 21]

لو اتبَّعتم كتاب الله من دفته إلى دفته، من البقرة إلى الإخلاص، لوجدتم أن معظم الآيات قرن الله فيها الإيمان بالله واليوم الآخر، لأن الإيمان بالله فقط لا يكفي>

لهذا الكون خالق، فلمَ الفقر؟ ولمَ الضعف؟ لمَ هناك أزمات طاحنة والله غني؟

{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

[سورة المائدة: 18]

{وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

[سورة المنافقون: 7]

لم شحُّ الأمطار؟ ولم شحُّ الإنتاج الزراعي؟ و لم هذه الآفات التي تصيب الزرع لم؟ أما هذه معالجات، هذه حياةٌ مؤقتة، حياة جدٍ واجتهاد، حياة كسبٍ، حياة اختيارٍ، والآخرة هي دار القرار، ولذلك فالإمام الشبلي رضي الله عنه قال: قرأت أربعمئة ألف حديث، ثم استقر على حديثٍ واحد، رأى فيه علم الأولين والآخرين، اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، واعمل للآخرة بقدر مقامك فيها، واعمل لله بقدر حاجتك إليه، واتق النار بقدر صبرك عليها، أي الموت أمامنا، لا يوجد يوم إلا فيه جنازة أو جنازتان أو ثلاث، أي هذا الذي مات أنا لن أكون مثله، واعلموا أن ملك الموت قد تخطانا إلى غيرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت