{قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونَنِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ}
[سورة الزمر: 64]
وهناك اسْتفهامٌ بِمَعْنى التَّشْويق، قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}
[سورة الصف: 10]
وهناك اسْتِفهامٌ بِمَعْنى الاسْتِئناس، قال تعالى:
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
[سورة طه: 17]
هل المولى عز وجل لا يعْرف ما بِيَمينه؟! هذا من قبيل الاسْتئناس كي يستأنس سيّدنا موسى بالله عز وجل.
وهناك اسْتِفهامٌ بِمَعْنى التَّقْرير قال تعالى:
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}
[سورة الشرح: 1]
أيْ لقد شرَحْنا لك صدْرك.
وهناك اسْتفهام بِمَعْنى التَّهْويل، قال تعالى:
{الْحَاقَّةُ*مَا الْحَاقَّةُ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ}
[سورة الحاقة: 1 - 3]
وقوله تعالى:
{الْقَارِعَةُ*مَا الْقَارِعَةُ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ}
[سورة القارعة: 1 - 3]
وهناك اسْتفهامٌ بِمَعْنى التعظيم، قال تعالى:
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
[سورة البقرة: 255]
هناك اسْتفهام بِمَعْنى التعجُّب، قال تعالى:
{وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا}
[سورة الفرقان: 7]
وهناك استفهامٌ بِمَعنى الوعيد قال تعالى:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}
[سورة الفيل: 1]
وقوله:
{أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ}
[سورة الفجر: 6]
الاستفهام في التعريف الدقيق: طلب العلم بِمَجْهول وقد يخرجُ الاسْتفهامُ عن هذا التعْريف إلى معانٍ كثيرة، فَرَبُّنا سبحانه وتعالى حينما يقول:
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}