{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}
هناك أشخاصٌ فقدوا أموالهم، فإذا الله عزَّ وجلَّ وقَّف عمل الكليتين فجأةً، وهذا مرض شائع جدًا، هبوط مفاجئ في عمل الكليتين، فما الحلّ؟ الحل هو الغسيل في الأسبوع مرتين وكلّ مرة خمس ساعات أو ستًا، وأن تقف بالدور، قال الطبيب لي: هذه اليدَّ تتحمل عشر مرات، فالشريان الموجود فيها يتحمل عشر مرات، وفي اليد الثانية عشر مرّات كذلك فصارت عشرين، وبالرجل عشرة أي ثلاثين، والرابعة عشر فصارت أربعين، ففي حدود فتح الشريان وأخذ الدم كله منه وتصفيته بجهاز حديث ثم إرجاع الدم إلى جسم الإنسان تستغرق من الوقت ست ساعات، وكل مرة تكلِّف مبلغًا لا بأس به، تكلّف بالشهر ستة آلاف أو خمسة آلاف أو أربعة آلاف، أو تقدّم وثيقة أنك معفى من دفع ثمن التصفية .. وفي الأسبوع مرتان ويبقى بالمئة عشرون من البولة في الدم وتسبب ضيقًا بالنفس وبالمشاعر ونرفزة سريعة جدًا وتسبب ضيقًا وانحطاطًا عامين في الجسم ..
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} .
من يتحمل آلام الأورام الخبيثة؟ فالأورام الخبيثة لها آلام في البطن لا تحتمل:
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} .
هناك رجل كان يعتدي على الأعراض في بعض القرى، وكلما بلغه أن هناك إنسانًا مسافر يتسور البيت ويعتدي على زوجته، فالله عزَّ وجلَّ أصابه بمرضٍ خبيث في عضوه .. أي الله عزَّ وجلَّ له موعظة كبيرة جدًا:
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}
لا بد أن تخاف من الله خوفًا شديدًا، يجب أن تخاف من الله بقدر علمك به، بالضبط إن حجم معرفتك بالله هو نفسه حجم خوفك منه، لذلك أشد الخلق خوفًا من الله هو سيدنا رسول الله.