فهرس الكتاب

الصفحة 2118 من 22028

وإن هذا الاستنساخ لا يؤكد الحقيقة العلمية، بل يؤكد غرور الإنسان، هناك عملية حق وباطل، فالباطل يريد أن يتحدى خالق الكون، لكنّ الله يسمح له إلى حين ليَثْبُتَ لمن حوله أنّ حكمة الله لا تعدلها حكمة، قال تعالى:

{الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ}

(سورة آل عمران)

الحقيقة الصارخة، الحق الصُّرَاح ما كان من الله عز وجل، فالمؤمن مرتاح، أي شيء يقرؤه أو يستمع إليه إذا كان موافقًا للكتاب والسُّنة فهو على العين والرأس، أما إذا كان مخالفاُ للكتاب والسُّنة فينبغي أن يُركل بالأقدام، لأن الحق من الله.

مثلًا: الله عز وجل قال:

{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}

(سورة النمل: الآية 65)

الغيب لا يعلمه إلا الله:

أنا في هذه الآية أردُّ مليون قصة، مليون خرافة، الغيب لا يعلمه إلا الله، هناك ادِّعاءات، هناك تخرصات، هناك ضلالات كلها مردودة، كل إنسان يدَّعي أنه يعلم السر وأخفى، قل له أنت كاذب، الله وحده يعلم السر وأخفى، الله عز وجل ستر العباد، لا يستطيع أحد أن يطَّلع على خبيئة أحد أبدًا، فأنت عندك آيات، كل شيء تقرؤه أو تستمع إليه مخالف لهذه الآيات اركله بقدمك، ولن يقف على قدميه، قال تعالى:

{الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنْ الْمُمْتَرِينَ}

(سورة آل عمران: الآية 60)

آية المباهلة:

الآن أيها الإخوة، عندنا آية اسمها آية المباهلة، قال تعالى:

{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ}

(سورة آل عمران: الآية 61)

1 ـ دعوة لمن النبي من حاجّه في عيسى إلى المباهلة:

وهنا كلمة فيه تعود على السيد المسيح، من بعد ما جاءك من العلم، أي بعد أن أخبرك الله عن حقيقة هذا النبي الكريم، وعن أنه لم يُقتَل، وأن الله رفعه إليه، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت