(سورة القصص: الآية 77)
وقال:
{وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 57)
2 ـ العاقل يختار السعادة الأبدية:
أحيانًا الإنسان يقع في حيرة بين شيئين متقاربين، لكن بين هلاك وسعادة، بين شقاء وسعادة، بين موت وحياة، بين غنى وفقر، بين عز وذل، هذه أشياء متناقضة، فالخيار بينها مستحيل، هل يختار أحدنا الشقاء في الدنيا والآخرة على نعيم الدنيا والآخرة، قال تعالى:
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}
(سورة الرحمن: الآية 46)
أي قُلْ متاع الدنيا قليل، وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}
(سورة التوبة: الآية 38)
كلام خالق الكون، وقال تعالى:
{فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56) }
إذا شاء الله شيئًا فعله، كل شيء شاءه الله كان، وكل شيء كان شاءه الله.
3 ـ لا أحد ينصر من أذلّه الله وأهلكه:
وما لهم من ناصرين، أي أن الله عز وجل حينما يبطش لا أحد يمكنه أن يتحرك أبدًا، قال تعالى:
{وَمَنْ يُهِنْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}
(سورة الحج: الآية 18)
والقاعدة أن الله إذا بطش بإنسان فإن أقرب الناس إليه يتخلى عنه، وأن الله إذا رحمك يُسَخِّر لك أعداءك يخدمونك، هذا ما كنت أقوله دائماُ، إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان الله عليك فمن معك.
من هو أسعد الناس؟ الذي يمشي برضاء الله، القضية بسيطة، كل هؤلاء عباد الله.