ورد في بعض الأحاديث: أن الإنسان يوم القيامة ينظر إلى لقمة أطعمها في سبيل الله فيراها كجبل أحد، لأن العظيم يكافئ على الصغائر فكيف بالكبائر؟ فصغائر الأعمال يكافئُ عليها، أما جلائل الأعمال فيكافئُ عليها وزيادة، فقد قال تعالى:
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}
[سورة يونس: 26]
قال تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي}
[سورة النور: 55]
هذا وعد إلهي وقال تعالى:
{وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}
[سورة النساء:77]
{وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ}
[سورة آل عمران:115]
{وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}
[سورة الأنفال:60]
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
[سورة البقرة:143]
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ}
[سورة التوبة:115]
{وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}
[سورة النساء:124]
{وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}
[سورة محمد:35]
لو قرأت القرآن الكريم لشعرتَ أن الله سبحانه وتعالى يطمئننا، وقد قال الله تعالى:
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا}
[سورة التوبة: 51]
لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا من خير، أي إذا عرفتَ الله عزَّ وجلَّ فأنت موعود بالخير في الدنيا والآخرة، اطمئن فلن تلد الأيام إلا الخيرات، أما أهل الدنيا فلن تلد الأيام لهم إلا المصائب، وكما قال عليه الصلاة والسلام: