{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}
[سورة القيامة: 36]
يأكل من مال حرام، و يحتال على الناس، ويبتز أموالهم، ويعتدي على أعراضهم ويقهرهم، و تنتهي حياته هكذا بلا حساب ولا عقاب، هذا اغترار بالله عز وجل، وهذا جهل وسوء ظن به، فالجهل والاغترار يلتقيان في مكان واحد.
يا أيها الإنسان ما الذي حملك على أن تتوهم أن الله عز وجل يستوي عنده المحسن والمسيء، قال تعالى:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
[سورة الجاثية: 21]
جهلك بالله، وجهلك بأسمائه الحسنى، وجهلك بكماله قد يوقعك في ذاته العلية، آية واحدة لو عقلناها لملأت قلبنا يقينًا وإيمانًا، قال تعالى:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
[سورة الجاثية: 21]