فهرس الكتاب

الصفحة 21022 من 22028

النجوم من أضخم الآيات الدالة على عظمة الله عز وجل، والأرض نجم صغير جدًا، والشمس تتسع لمليون وثلاثمئة ألف أرض، هناك نجوم حجمها أضعاف الشمس بمئة ألف مرة، واللهِ هناك أرقام أيها الأخوة لا يمكن أن يستوعبها العقل، وهي حقائق مبرمة، وهذه النجوم الجواري الكنس تجري، والحركة تحتاج إلى طاقة، تحريك سيارة يحتاج إلى طاقة، والطاقة غالية جدًا، فهذه الحركة المذهلة، من يحرك هذه النجوم؟ هناك مجرات تزيد سرعتها عن مئتين وأربعين ألف كيلومتر في الثانية، مجرات ضخمة جدًا، من يحركها؟ من يعطيها هذه القوة؟ نحن عندنا في الفيزياء مبدأ العطالة، الأجسام ساكنة، فإذا تحَّركتْ معنى ذلك أنها تلقَّت قوة دافعة، فما هي هذه القوة التي دفعت النجوم إلى الحركة؟ الله عز وجل، الأجسام المتحركة ترفض السكون، والأجسام الساكنة ترفض الحركة، فهذا يحتاج إلى قوة كبيرة جدًا، إطفاء الشمس يحتاج إلى قدرة هائلة، وتألقها يحتاج إلى قدرة فائقة، الآن تحريكها يحتاج إلى قوة كبيرة جدًا، والشمس تجري لمستقر لها، فمن أعطاها هذه الحركة؟ أنتم أحيانًا تستمعون في الأخبار إلى أن مركبة أُطلقت، قد يقول قائل: لمَ لا نطير إلى هذا الكوكب بطائرة عادية؟ لأن أقصى سرعة للطائرة لا يمكن أن تجعلها تخرج عن جاذبية الأرض، إلا في حالة نادرة جدًا، أن يكون هناك وقود سائل، وأن يشتعل الوقود، وأن ينشأ عن الاحتراق ردُّ فعل عالٍ جدًا، وأن تتجاوز السرعة كذا كيلومتر في الثانية، حتى تستطيع هذه المركبة أن تتحرر من جاذبية الأرض، فحتى يتمكن الإنسان من إخراج مركبة من جاذبية الأرض فتحتاج إلى سرعة كبيرة جدًا جدًا، وهذه السرعة لا تكون إلا بمحرك يقوم على الفعل وردّ الفعل، والاحتراق الشديد يولد قوة مندفعة بعكس جهة الاحتراق، وهذا ما يكون في المركبات الكبرى، من أجل أن نخرج من جاذبية الأرض، فإذا خرجنا من الجاذبية انعدم الوزن، فمعنى ذلك أن الوزن من آيات الله العظيمة، شيء له وزن، هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت