فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 22028

مرة أراد اليهود أن يقتلوا النبي عليه الصلاة والسلام، كان جالسًا في مكان فصعدوا إلى سطح الدار ليُلقوا عليه صخرة يموت فيها، أطلعه الله، هذه حالات حادة مع نبي كريم، أما أنت قد تُلهم أن تذهب من طريق تُحبط به خطة أعدائك، فإذا كنت مع الله كان الله معك، وإذا كان الله معك فمن عليك، من يستطيع أن يدنو منك إذا كان الله معك، لكنّ كل بطولتك أن تستحق أن يمكر الله لك، أن تستحق أن يدافع الله عنك، وأنت من عباد الله شأن أي عبد، تتمايز عند الله بالتقوى والطاعة، قال تعالى:

{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}

[سورة الحجرات: الآية 13]

لا أنسى كلمة قالها سيدنا عمر لسيدنا سعد، سيدنا سعد كان خال النبي عليه الصلاة والسلام، كان إذا دخل عليه يداعبه ويقول: هذا خالي، فأروني خالًا مثل خالي، النبي الكريم هو سيد الخلق، يداعب صحابيًّا، ما قال لأحدٍ في حياته: ارمِ سعد، فداك أبي وأمي، إلا لسعد، يا سعد، فداك أبي وأمي، هذه مقولة النبي، فخاطب سعدًا فقال: ارمِ سعد فداك أبي وأمي، قال: هذا خالي، أروني خالًا مثل خالي، فمرة قال سيدنا عمر لسيدنا سعد: يا سعد، لا يغرَّنك أنه قد قيل: خال رسول الله، فالخلق كلهم عند الله سواسية، ليس بينه وبينهم قرابة إلا طاعتهم له.

4 ـ طاعتك واستقامتك ثمن دفاع الله عنك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت