فهرس الكتاب

الصفحة 20872 من 22028

الآن الرقم وصل إلى عشرين مليار سنة ضوئيَّة، أي أنَّ بُعد بعض المجرات عنا عشرين مليار سنة ضوئيَّة، الضوء يقطع في الثانية ثلاثمئة ألف كيلو متر، فمن أذان المغرب وحتى أذان العشاء، فإذا قطع الضوء في كل ثانية ثلاثمئة ألف كيلو متر، فكم قطع الضوء في هذا الدرس؟ النجم الذي يبعد عنا عشرين مليار سنة، وصلنا ضوءه بعد عشرين مليار سنة، أين هو الآن؟ النجم يسير بسرعة مئتين وأربعين ألف كيلو متر بالثانية، الله عزَّ وجل قال:

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ* وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}

[سورة الواقعة:75 - 76]

{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا}

هذه الشمس من خمسة آلاف مليون سنة مُتَألِّقة، مشتعلة، ويقدِّر علماء الفلك أنها تبقى متألِّقة إلى خمسة آلاف مليون سنة أخرى، وترسل من الطاقة ما لا يوصف، سطحها تزيد حرارته عن ستة آلاف درجة، حرارتها في مركزها عشرين مليون درجة، لو أُلقيت الأرض فيها لتبخَّرت في ثانيةٍ واحدة، جوف الشمس يتسع لمليون وثلاثمئة ألف كرة أرضية، لسان لهبها يزيد عن مليون كيلو متر، هناك أناسٌ نظروا إلى الشمس يوم كُسوفها بالمناظير، وفقدوا أبصارهم كلها، من مئة وستة وخمسين مليون كيلو متر، لو حدَّقت في قرص الشمس لاحترقت شبكية العين.

{وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا* وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا}

هذه الأمطار، فقد ترى على الأرض مِن القمر الصناعي لطعةً رمادية اللون فوق الشرق الأوسط، هذه كانت بالقُطر كلِّه ببلدنا الطيب، وفي الأردن، وفلسطين، ولبنان، وتركيا، وشمال السعودية، فهي منخفض، هي رحمة الله عزَّ وجل، كمية الأمطار كانت مئة وتسعين ميليمترًا في الأربعة وعشرين ساعة، مئتين، مئتين وخمسين، خمسين، ستين، سبعين، كلها خيرات لا يعلمها إلا الله، على القمر الصناعي بقعة رمادية اللون فوق الشرق الأوسط ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت