الكَيِّسُ من دان نفسه (ضبطها وحاسبها) ، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني. ثم قلت: العقلُ كل العقلِ، والذكاءُ كل الذكاءِ، والفلاحُ كل الفلاحِ، والتفوّق كل التفوق، والتوفيق كل التوفيق أن تعد لهذه الساعة ساعة نزول القبر التي لا بدَّ منها، كيف تعدُّ لها؟ بالتوبة.
1 ـ طلب العلم:
باب التوبة مفتوح، كيف تعدُّ لها؟ بطلب العلم، أبواب المساجد مفتَّحة على مصارعها، وهذا من فضل الله علينا في هذه البلدة، دروس العلم قائمة على قدم وساق، مفتحةٌ أبواب المساجد لكل طالب علم وبلا مقابل، أن تطلب العلم.
2 ـ أن تحمل نفسك على طاعة الله:
على الإنسان أن يحمل نفسه على طاعة الله.
3 ـ خدمة عباد الله:
عليك أن تتقرَّب إلى الله بخدمة عباده، فأنت أسعد السعداء، أنت الموفَّق، وأنت الذكي، وأنت العاقل، وأنت الفالح، وأنت الناجح، وأنت الراشد، هذه أهم حقيقة في الدين.
اليوم الآخر: لا يوجد إنسان إلا وسيلقى هذا اليوم، يدخل إلى المسجد ليصلِّي دائمًا وفي مرة واحدة لا بدَّ من أن يدخله ليصلَّى عليه، ويخرج من بيته ويعود طوال حياته إلا خروجًا واحدًا بلا عودة، فهذه الساعة الحرجة ينبغي ألا نفاجأ بها، ينبغي أن نُعِدَّ لها، ينبغي أن نعد لها العمل الصالح، والدليل:
{ارْجِعُونِ• لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ}
(سورة المؤمنون (