فهرس الكتاب

الصفحة 20827 من 22028

الشعوب الغربية تدَّعي أن الإنسان إله العصر، وأن الحياة للقوي فقط، وأنت إذا كنت قويًا فأنت على حق (هذا شعار أمريكا) إذا كنت قويًا فأنت على حق. الإنسان يخترع أسلحة فتَّاكة فيصير قويًا فيسحق الشعوب، يأخذ خيراتها وثرواتها، ويقهرها، ويذلُّها، ينطلق من نظرية أنك أنت على حق لأنك قوي فقط، القوي هو على الحق، النظرية من يقول لهم يوم القيامة: أنتم كاذبون، أنتم واهمون، الحق هو الله عزَّ وجل >

إخوانا الكرام: يوم القيامة يحل كل مشكلات البشر، فالإنسان إذا كان على الحق لا يخاف، كفاك على عدوِّك نصرًا أنه في معصية الله، هذا الذي ادعى أن الإنسان كتلة جنس، من يقول لفرويد: أنت كنت واهمًا، أو مخطئًا، أو كنت دَجَّالًا؟ الله جلَّ جلاله.

هذا الذي ادعى أن الإنسان أصله قرد وقصة سيدنا آدم وحوَّاء كلها ليس لها أصل، الإنسان كائن تطور من قرد، أصبحت مؤمنًا بهذه النظرية من جديد لكن معكوسة: كان إنسانًا أصبح قردًا، مؤمن بها وهي معكوسة، من يقول لهذا الإنسان الدَجَّال: أنت على باطل؟ الله عزَّ وجل، نظريات لا تنتهي.

النظرية المادِّية، نظرية اللَّذة، يجب أن تقتنص اللَّذة في أي لحظة، الوجودية، المادية، المِثالية المُسرفة في الخيال، هذه الاتجاهات والنظريات والمذاهب والأباطيل والأديان التي لا يعلم عددها إلا الله، آلاف الأديان، دين يُقَدِّس البقرة، يضعون روثها في غرف الضيوف في الأعياد، روث البقر، ويتعطَّرون ببولها، وإذا مَرَّت في الطريق يُقْطَعُ الطريق، وإذا دخلت إلى بائع فاكهة، فهذا عنده يوم عيد لأن الإله دخل وأكل من الفواكه التي عنده، شعوب بأكملها ثمانمائة وخمسين مليون، من سيقول لهؤلاء: أنتم واهمون، هذا كذب وافتراء؟ الله جلَّ جلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت