فهرس الكتاب

الصفحة 20822 من 22028

يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ • مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ •

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(سورة المائدة)

يُسأل هذا النبي العظيم: ماذا قلت لهم؟ وماذا أجابوك؟ إذًا هذا معنى قوله تعالى:

{وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}

ضُرِبَ لها وقتٌ معلوم لتقف أمام الله عزَّ وجل ليسألها: هل بلَّغتم الرسالة؟ وليسأل الأقوام الذي أرسلوا إليهم: هل استجبتم؟ هل كذَّبتم؟ هل آمنتم؟ هل نصرتم؟ هل خذلتم؟ هل آويتم؟ هل جاهدتم مع الأنبياء؟ ماذا فعلتم؟ كل شيء سوف تُسأل عنه.

الإنسان الغافل يظن هكذا الدنيا، فيرتكب المعصية، يُعطي، يمنع، يأخذ مالًا حرامًا، يغتصب بيتًا، ينتهك عرضًا، يمضي أوقات فراغه كما يشاء، هذا الجاهل الغافل، فأكبر مصيبة تصيب الإنسان أن يكون غافلًا عن الله، سيدنا عمر رضي الله عنه كان إذا أصابته مصيبةٌ قال:"الحمد لله ثلاثًا، الحمد لله إذ لم تكن في ديني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت