فهرس الكتاب

الصفحة 20811 من 22028

لِتر المياه المُحلَّى في المملكة العربية السعودية يكلِّف اثني عشر ريالًا، أي مائة وخمسين ليرة سوري، توجد محطات تحلية اللتر الواحد أغلى من البنزين، اللتر الواحد من المياه المُحلاَّة من مياه البحر يكلِّف اثني عشر ريالًا، يعني مائة وخمسين ليرة، فأنت تفتح الصنبور في دمشق وأنت في البيت على ماء عذب فُرات بارد، فهذا شيء لا يُقدر بثمن إطلاقًا، فالمؤمن لا يرى النعمة، يرى المُنعِم، أما الكافر يرى النعمة، وهذا هو الفرق بين الكافر والمؤمن.

الآن أهل الغرب مع النِعَم أما المؤمنون إن شاء الله مع المُنْعِم، يرون المُنعِم، لذلك ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: أنه كانت تعظُم عنده النعمة مهما دَقَّت.

1 ـ المثانة و الكلية:

إذا الإنسان أفرغ مثانته فإن هذا شيء ثمين جدًا لا يُقدر بثمن، لو توقَّفت الكُليتان لأصبحت الحياة جحيمًا، تبحث من يعطيك كُليَتَهُ فلا تجد، كل أسبوع مرَّتين غسل كُليتين، انتظار ثماني ساعات ودفع آلاف مؤلَّفة، وتثقيب الجسم كل أسبوع مرتين في جهة، والتصفية ليست تامَّة، يتبقى بالمائة عشرين من البولة في الدم، وهذه النسبة في الدم تسبب تَوَتُّر عصبي شديد وردود فعل قاسية جدًا لأنه يوجد بول، يوجد حمض البول في الجسم لأن التنقية غير كاملة، يعني لو توقفت الكليتان لأصبحت حياة الإنسان جحيمًا لا يُطاق، فالنبي عليه الصلاة والسلام إذا أفرغ مثانته يقول:

(( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى و عافاني ) )

[أخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك]

2 ـ السمع و البصر و الفؤاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت