أحيانًا يشاء السفر لكن الله لا يشاءه له، فمشيئة الله مشيئة تربوية، مشيئة رحمة أساسها العلم، والدليل: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليمًا حكيمًا} لعلمه وحكمته يشاء لكم أو لا يشاء لكم، فأنت لك أن تختار أما أن توفق لما اخترت هذا بيد الله عز وجل.
1 ـ هدايتك إلى مصالحك:
لذلك قالوا: هناك أربع هدايا، الهداية الأولى: هدايتك إلى مصالحك، أعطاك سمعًا وبصرًا، حياتك مصونة بالسمع والبصر والإدراك والخوف أحيانًا، وتهتدي إلى الطعام والشراب، فلو لم يكن هناك إحساس بالجوع كنا متنا من الجوع، لكن يجوع الإنسان، لا يوجد داعي أن يقول لك الله كل، أودع فيك الشعور بالجوع، فيوجد شعور بالإنسان ثابت.
2 ـ الهداية إلى الله:
الهداية الثانية: الهداية إلى الله.
3 ـ هداية التوفيق:
الهداية الثالثة: هداية التوفيق.
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13
(سورة الكهف) .
عندما أنت تختار الهدى، الله يوفقك، يجمعك مع أهل الحق، يعينك على الطاعة، يعينك على الاستقامة، أحيانًا يعينك على إنفاق المال، يهبك المال لتنفقه في سبيل الله، هذه هداية التوفيق.
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17)
(سورة فصلت)
4 ـ الهداية إلى الجنة:
الهداية الرابعة: الهداية إلى الجنة، يوجد هداية مصالح، وهداية وحي، وهداية توفيق، وهداية للجنة.
يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)