فهرس الكتاب

الصفحة 20789 من 22028

(سورة الروم)

مصمم نفسك، خصائص نفسك، قوانين نفسك، مبرمج على أن تؤمن بالله، فإن لم تؤمن شقيت، إن لم تؤمن امتلأ قلبك ذعرًا.

إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)

(سورة المعارج)

أصل الشقاء الخروج عن الفطرة:

المصلي ليس جزوعًا، ولا منوعًا، مثلًا هذه المركبة مصممة للزفت الطريق معبد، الآن اركب سيارة على الزفت شيء مريح تمامًا لا أصوات ولا مشكلة، امشِ فيها بالطريق الوعر تكسرها، حجر يكسر مستودع الزيت فوقفت، حفرة نزلت فيها، حجر ضرب المحرك، لأنها مصمم للزفت لا للوعر، أما الوعر الدبابة، المدرعة، فيها جنزير هذه مصممة للوعر، وهذه مصممة للطريق المعبد.

فالإنسان مصمم للإيمان فإذا آمن ارتاح، لذلك في أصل جبلتك، وفي أصل تركيبك، ومن خصائص نفسك أنك مؤمن بالله، فإذا خرجت عن فطرتك شقيت.

أكثر الأمراض النفسية هي بالأساس خروج عن الفطرة، فالإنسان إذا كان محسنًا يرتاح، إذا أساء يخاف.

يوجد فندق بألمانيا، قال لي شخص نزلت فيه ليلة، مكتوب لوحة لطيفة على السرير، أنه إذا لم تنم فالعلة من ذنوبك لا من فراشنا، نحن فراشنا وثير، إذا ما نمت العلة منك، تعذبك ذنوبك.

فالإنسان المستقيم ينام مرتاحًا، يتعب، ينام يرتاح، لا يوجد حقوق معلقة، لم يظلم أحدًا، لم يعذب أحدًا، لا يوجد إنسان كان سبب شقائه، فالإنسان عندما يكون سبب شقاء مخلوق ولو حيوان ينهار من الداخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت