فهرس الكتاب

الصفحة 20787 من 22028

فلذلك الكافر حينما يرى مكانه في النار يقول لم أر خيرًا قط، سيدنا علي قال يا بني يخاطب ابنه الحسن، ما خير بعده النار بخير، لو معك ستة آلاف مليون، لو لك بكل مدينة بالعالم قصر، لو عندك عشرات المركبات، عشرات الطائرات، عشرات المراكب البحرية، ما خير بعده النار بخير، وما شر بعده الجنة بشر، وكل نعيم دون الجنة محفور، وكل بلاء دون النار عافية.

مثلًا: إذا شخص مقطوعة أيديه وأرجله وأعمى وأصم وأبكم ومتسول ولا زوجة له ولا ولد وعلى الرصيف وانتهى للجنة (وكل بلاء دون النار عافية) .

أما النار:

وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77)

(سورة الزخرف)

قال تعالى:

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)

(سورة البقرة)

الإنسان إذا لم يعبأ بآيات الجنة والنار يكون إيمانه ضعيفًا، آيات الجنة والنار يجب أن نأخذها بملء السمع والبصر، يجب أن نسعى للجنة، دار النعيم، النعيم المقيم، ويجب أن نفر من النار.

لذلك: كل شيء يقربك إلى الجنة يجب أن تفعله، وكل شيء يبعدك عن الجنة يجب أن تدعه: {إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يومًا ثقيلًا، نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلًا}

أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت