فهرس الكتاب

الصفحة 20768 من 22028

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41)

(سورة الزمر)

قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104)

)سورة الأنعام)

ما على الرسول الكريم إلا البلاغ:

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22)

(سورة الغاشية)

هي مقام النبوة، وما على الرسول إلا البلاغ المبين، بلاغ فقط، أما أنت شخصك مضمونة سعادته في الدنيا والآخرة بطاعتك لله، فإذا أنت كحل وسط بدأت بطاعة الله، وأقمت الإسلام في بيتك وعملك انتهى الأمر، وبعد ذلك افعل ما تشاء، وادعُ كما تشاء ولكن ضمنت سلامتك أنت أولًا.

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)

إخوانا الكرام: أحيانًا ربنا جل جلاله يعبر عن ذاته بضمير المفرد فيقول:

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)

)سورة طه)

{إنني أنا الله} هكذا الآية وردت في سورة طه: {لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} ، و هنا وردت {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلًا} قال بعض العلماء: ولعل في هذا الكلام شيئًا مقنعًا، أن الله جل جلاله إذا تحدث عن ذاته العلية تحدث بضمير المفرد، وأما إذا تحدثنا عن أفعاله العظيمة، تحدث بضمير الجمع، لأن كل أسمائه الحسنى داخلة في أفعاله، أي فعل لله فيه رحمة، فيه عدل، فيه حكمة، فيه لطف، فيه قوة، فيه قهر أحيانًا، أفعاله فيها كل أسمائه، لذلك الحديث عن أفعاله بضمير الجمع.

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43)

)سورة ق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت