إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)
(سورة الكهف)
هذا كلام الله، هذا ليس كلام أديب، نقول خيال شاعر، نقول أفكار ترد على ذهن عبقري، هذا كلام خالق الكون، فما عليك إلا أن تدفع الثمن.
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32)
(سورة النحل)
أي كانوا:
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)
(سورة الذاريات)
إ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16)
(سورة الذاريات)
هي الثمن:
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)
(سورة الذاريات)
فهذه الجنات، وهذا النعيم المقيم بسبب الإحسان فقط، وكلمة إحسان مطلقة، في كل حركات المؤمن وسكناته محسن، في كل أقواله محسن، في كل تصرفاته محسن، محسن في بيته، في عمله، مع من حوله، مع من فوقه، مع من دونه، عمله متقن، كلامه طيب، تصرفاته أديبة، ثيابه ساترة، نظراته متواضعة، محسن، كلمة مطلقة تنتظم كل حركة الإنسان في الدنيا.
طاعتك لله لا تتناسب مع الأجر العظيم المقدم لك:
أيها الأخوة الكرام: لا يتناسب الثمن مع المبيع، أي طاعة الله عز وجل في سنوات محدودة، ما منعك من الطعام، ولا من الشراب، ولا من الزواج، ولا من أن تأكل و تتزوج وتسكن في بيت، لكن وفق منهج الله.