{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) }
(سورة الإسراء)
محاسبة الله تعالى للإنسان:
إن هذا الذي يستخدم الحواس لمعصية الله، يستخدمها في المعاصي و الآثام، لا في الطاعات والقربات، ينظر إلى عورات المسلمين لا إلى آلاء الله عز وجل، يستمع إلى ما فحش من الكلام، وإلى الغناء لا إلى آيات الله تتلى عليه
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) ً}
لأن الله جعلك بصيرًا سيحاسبك.
{أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) }
(سورة المؤمنون)
بل إن الله سبحانه وتعالى يسمع الحق.
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) }
(سورة القصص)
الله عز وجل قال:
{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) }
(سورة الليل)
على إذا جاءت مع لفظ الجلالة تعني الإلزام الذاتي، الله عز وجل ألزم نفسه بالهدى، قضية الهدى على الله.
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) }
(سورة الأنفال)
لو في الإنسان ذرة خير لأسمعه الله الحق.
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) }
(سورة النحل)
وعلى الله بيان سبيل القصد إليه، السبيل الموصل إلى الله على الله بيان السبيل
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ}
العلماء قالوا: وعلى الله بيان سبيل القصد إلى الله.
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) }
(سورة العنكبوت)
الإنسان مخير بمعرفة الحقيقة: