سورة السجدة (
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)
)سورة القلم (
أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)
)سورة القصص (
أيها الأخوة الكرام: القرآن كلُّه جواب لهذا التساؤل:
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)
(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) ).
(أخرجه ابن عساكر عن البراء)
وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17)
)سورة سبأ (
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)
تظلمها وتطلقها وتأخذ لها مالها (ليس لها أحد) هكذا؟ ألا يوجد حساب؟ الذي خلقها نساها؟ يوجد ظلم كثير، الظلم يأتي من الجهل، من جهل الظالم، أن هذا المظلوم له رب، لذلك: اتقوا دعوة المظلوم ولو كان كافرًا، فليس بينه وبين الله حجاب.
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)