فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)
)سورة الحجر (
أن الحياة هكذا تمشي؛ غني وفقير، صحيح ومريض، قوي وضعيف، مستغِل ومستَغَل، تنتهي الحياة هكذا؟ مرة سمعت مثلًا أعجبني من رجل يعمل في الدعوة، طبعًا نحن لا نتعامل معه لكن الفكرة لطيفة: أنه أناس في مسرحية، مثِل الفصل الأول لكن توجد مشكلة في المسرحية، وأُرخي الستار، لا أحد يقوم، يقول لك: إنها لم تنته بعد لنرى ماذا حلَّ بالذي قتل؟ فممكن أن تنتهي الحياة هكذا: دول كبرى تسحق الدول الصغرى، تعيش على أنقاض الشعوب، غنى فاحش وفقر مدقع، وتنتهي الحياة هكذا؟ الذي معه سلاح أقوى هو المنتصِر دائمًا وإرادته نافذة؟ ولن يُحَاسَب؟ هذا يتناقض مع وجود الله.
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42)
)سورة إبراهيم (
والآن في الدنيا يقول لك: إعصار كلَّف ثلاثين مليارًا، إعصار ثاني، إعصار ثالث، إعصار رابع، الله كبير، هؤلاء الذين يتحكَّمون بالشعوب ويبنون مجد شعبهم على أنقاض كلَّ الشعوب سيُحَاسبون حسابًا عسيرًا، ذكاء الإنسان لا يُنجيه يوم القيامة، ذكاؤه وقوته وفلسفته وكلامه الباطل.
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65)
)سورة يس (
أحيانًا يفتعلوا مشكلات في العالَم فيذهب ضحيتها مليون قتيل من أجل رواج الصناعة فقط، لترويج صناعتهم ورفع مستوى دخل شعبهم، دول كُبرى تضحي بملايين القتلى والجرحى، هؤلاء لن يُحاسبوا؟ معنى هذا لا يوجد إله.
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)
)سورة الحجر (
كل إنسان مسؤول عن نفسه يوم القيامة: