قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
)سورة الكهف (
بطولتك أن تتوافق تصوراتك مع ما في القرآن الكريم، أو أن تأخذها من القرآن الكريم، بطولتك أن تكون قِيَمُك قيمًا دينية، أن تكون مقاييسك مقاييس القرآن الكريم، أن تقيِّم الأشخاص لا بحجمهم المالي ولا بحجم قوتهم بل بحجم انتمائهم لهذا الدين، فكلمة: {كلا} أداة ردعٍ ونفيٍ أي إياك أيها الإنسان أن تكون ضالًا، إيَّاك أن تكون واهمًا، إيَّاك أن تتبع الظن، عليك أن تكون مع الحقيقة، والحقيقة تُستقى من الوحي فقط.
العقل أيها الإخوة مع أنه أعقد جهازٍ أودعه الله فينا، مع أنه الشيء الذي نتميَّز به لا يكفي وحده من دون وحيٍ لمعرفة الحقيقة.
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)
لا بدَّ من أن تهتدي بوحيٍ، الحقيقة قد تعرفها بالتجربة، قد تعرفها من خلال العِلم، ولكن الحقيقة المطلقة لا تكون إلا على طريق الوحي، الإنسان بعقله قد يكشف بعض الحقائق، قد يكشفها في الوقت المناسب، وقد يكشفها في الوقت غير المناسب، وقد يكشفها بعد فوات الأوان، وقد يكشفها ولا يستطيع أن ينتفع بها، أما إذا استقيت الحقائق من الوحي، من كتاب الله، تعرفُها في الوقت المناسب، وتنتفع بها، وهي صحيحةٌ صحةً مطلقة، فكلا ليس كما تقولون، ليس كما تزعمون، ليس كما تتوهَّمون، الحقيقة هذه:
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32)
التأمل في الآيات لمعرفة الله من خلالها:
كل الآيات القرآنية:
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)
)سورة الشمس (
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)
(سورة الفجر)
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32)