(سورة الفرقان: الآية 43)
فإما أن تعبد الله، وإما أن تعبد الهوى.
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ}
(سورة القصص: الآية 50)
المعنى المعاكس: من يتبع هواه وفق هدى الله فلا شيء عليه، اشتهى المرأة فتزوج، واشتهى المال فكسبه من طريق مشروع، واشتهى أن يكون سيدًا فأطاع الله:
{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
(سورة الأحزاب: الآية 71)
أي هناك حاجة أساسية للطعام والشراب لبقاء الفرد، وهناك حاجة أساسية للطرف الآخر لبقاء النوع، وهناك حاجة أساسية عند كل إنسان للتفوق، يسمى هذا تأكيد الذات، هناك من يؤكد ذاته بإنفاق المال الكثير، فيقول: أنفقت مالًا لبدًا، يقول لك متباهيًا: نهبت، وأكلت، وأنفقت مبلغًا فلكيًا في هذه الرحلة، هذا يتباهى بماله ليعلو، هذا يتباهى بأهله، هذا يتباهى بأولاده، هذا يتباهى بتجارته، هذا يتباهى بعشيرته، ويبغي العلو في الأرض، لكن المؤمن يطيع الله عز وجل فيرفع الله ذكره:
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}
(سورة الشرح: الآية 4)
أي كل الحاجات الأساسية في الإنسان يمكن أن تبلى إلى أعلى درجة من خلال منهج الله، فكما أن الله رفع ذكر النبي، وقرنه مع اسمه الجليل، كذلك كل مؤمن صادق منيب مخلص ورع تقي يرفع الله له ذكره، ويعلي قدره، ويلقي محبته في قلوب الخلق، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: