فهرس الكتاب

الصفحة 20416 من 22028

{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} .

فلا شيء في حياتنا يعلو على طلب العلم وحضور مجالس العلم، و لا شيء في حياتنا يعلو على معرفتنا سبب خلقنا، وتكليفنا، وماذا ينبغي أن نفعل، وماذا ينبغي أن ندع، فهذا هو الشيء الأساسي لأن الجنة ثمنها العمل الصالح، والعمل الصالح سببه العلم الصحيح، فإذا لم تعلم لم تعمل، وما لم تعمل فلن تدخل الجنة، و الجنة التي خلقنا لها أساسها العمل الصالح، والعمل الصالح أساسه العلم الصحيح، قال تعالى:

{اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ • خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ • اقْرَا وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ • الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ • عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} .

(سورة العلق)

قال: فقرأتها، ثم انتهى وانصرف عني، فخرجت حتى إذا كنت وسط الجبل سمعت صوتًا من السماء يقول يا محمد: أنت رسول الله وأنا جبريل، فرفعت رأسي إلى السماء أنظر، فإذا جبريل في صورة رجل، قدماه في أفق السماء يقول: يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل، فوقفت أنظر إليه ما أتقدم ولا أتأخر، وجعلت أحول وجهي عنه في آفاق السماء فلا أنظر في ناحية إلا ورأيته كذلك، يقول: يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل، فما زلت واقفًا لا أتقدم أمامي ولا أرجع ورائي حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، فبلغوا أعلى مكة ورجعوا وأنا واقف في مكاني ذلك، ثم انصرف وانصرفت راجعًا إلى أهلي حتى أتيت خديجة، فجلست إليها، فقالت يا أبا القاسم: أين كنت؟ فوالله لقد بعثت في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا إلي ّ، ثم حدثتها بالذي جرى، فقالت: أبشر يا ابن العم واثبت، فوالذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة"."

دور الزوجة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت