فهرس الكتاب

الصفحة 20374 من 22028

{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}

فالمعنى الأول يتعلِّق بالجن لدهشتهم، والمعنى الثاني متعلق بالصحابة لاستفادتهم، والمعنى الثالث متعلق بأهل الكفر والعصيان، لأنهم تجمعوا وتكاتفوا، وتناصروا، وائتمروا لإطفاء نور الله عزَّ وجل.

و المؤمن الصادق لا يتأثر لذلك، فمعارضةٍ الدين شيء مألوف طبيعي، وهكذا الحياة، و هكذا سنة الله في خلقه، فهناك مؤمنٌ وكافر، و المعركةٌ أبديةٌ سرمدية، فقد ورد في مناجاة سيدنا موسى: أن يا رب لا تبق لي عدوًا، فقال جلَّ جلاله لنجيّه موسى: يا موسى هذه ليست لي، فهناك أُناس أعداءٌ لله عزَّ وجل، فعليك أن تقول: الله معي، ثم ذرهم في غيهم يعمهون.

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ}

(سورة آل عمران: آية"12")

ألا تكفي هذه الآية.

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}

(سورة آل عمران)

قال تعالى:

{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

(سورة الأعراف)

و قال:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}

(سورة الأنفال: آية"36")

لقد كان درسنا عن هذه الآية الكريمة:

{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}

(سورة الجن)

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت