إن الإنسان حينما يؤمن بالله عزَّ وجل ويستقيم على أمره يكون قد اهتدى إلى رشده، فحينما يشعر الإنسان أنه على صواب ومنهجٍ واضح، وأنه في طريقه إلى سعادةٍ أبدية، وأن الجنة هي دار القرار التي خُلِقَ الإنسان من أجلها، فإنه يشعر بسعادةٍ لا توصف، وقد روى الإمام البخاري في صحيحه عن ابن عباسٍ رضي الله عنه قال:
"انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ".