يجب أن تكون هذه السورة حاسمةً لنا في موضوع الجن، فلا نسمح لأنفسنا أن تروِّج قصة تخالف هذه الآيات أو أن تستمع إليها أو أن تصدقها أو أن تخاف منها، فقد يقال لك مثلًا: إن فلانًا سحروه، فليس هناك تفاهم بينه وبين زوجته، إنه (مكتوب له) ، فما هذا الكلام؟! فسبب عدم التفاهم بينه وبين زوجته هو سوء معاملته لها، فقد خالف منهج الله فيها، فيجب أن تكون علميًا في طرحك و فهمك للأمور، لأن هذا الدين علم، والصحابة الكرام ما يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بالعلم و بالدقة البالغة، وهذه المقدمة الثانية كانت في منهج التلقي، أما المقدمة الأولى فقد كانت في تعريف الإنسان، و في الدرس القادم إن شاء الله نبدأ بشرح هذه الآيات آيةً آية.
والحمد لله رب العالمين