فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 22028

وأضخم شيء تملكه نيتك الطيبة، أعظم رأسمال تملكه نيتك الطيبة، أنت ضعيف، و لكنك قوي بالله، أنت عاجز، ولكنك تحسن بالله، أنت فقير، ولكنك غني بالله، هذا الذي ناجى ربه قال: يا رب كيف نضام في سلطانك؟ لا نضام في سلطانك، و كيف نذل في عزك؟ كيف نفتقر في غناك؟ وكيف نضطهد، والأمر لك؟ سبحانك إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت.

يا رب، لا نضطهد في سلطانك، ولا نذل في عزك، ولا نفتقر في غناك، أنت ولينا.

{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}

(سورة البقرة: الآية 257)

وإذا كان الله معك فمن عليك، و إذا كان الله عليك فمن معك.

{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا}

(سورة آل عمران: الآية 37)

وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا

1 ـ حرص الوالدين على الولد من رعاية الله له:

حينما تجد أبًا وأمًا يحرصان حرصًا لا حدود له على راحة ابنهما فهذه محبة الله أودعها في قلب الأب والأم، حينما تجد إنسانًا يحرص على مصلحة إنسان حرصًا شديدًا فهذه عناية الله.

2 ـ لو جاءتك نعم من الخلق فينبغي ألا تنسى الحق:

لو جاءتك نعم من الخلق فينبغي ألا تنسى الحق، وجاءتك نعم من جهات عديدة فينبغي ألا تنسى المنعم، ينبغي أن تكون مع المنعم لا مع النعمة، وليس من الأدب ألا تشكر الناس، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ ) )

[الترمذي، أبو داود، وأحمد]

ومن لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، كان عليه الصلاة و السلام تعظم عنده النعمة مهما دقت، و كل واحد منا محاط بنعم لا تعد و لا تحصى، لكن وجود الشيء قد ينسي قيمته، ينبغي أن ترى النعم وهي موجودة عندك، لا حين تفتقدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت