{كَلَّا}
فجاء الجواب، أداة ردعٍ ونفيٍّ، لا .. ليس بأمانيكم ولا بأماني أهل الكتاب، من يعمل سوءً يُجز به ..
{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
(سورة البقرة)
والمسلمون يقولون: نبيُّنا عليه الصلاة والسلام يشفع لنا، وهم يرتكبون كل المعاصي ويتعلَّقون تعلقًا ساذجًا بشفاعةٍ، وهذه الشفاعة ليست هي التي أرادها النبي عله الصلاة والسلام، أما حينما يقول النبي: أمتي أمتي، فيقال له: لا تدري ماذا أحدثوا من بعدك، فيقول: سحقًا سحقًا ..
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ}
(سورة الزمر)
"يا فاطمة بنت محمد، يا عباس ابن عم رسول الله، أنقذا نفسيكما من النار، أنا لا أغني عنكما من الله شيئًا، لا يأتينّي الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم".
"وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُه"
ُ"* (من صحيح مسلم: عنأبي هريرة) "