عزين):
{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ}
أي: يجلسون حولك جماعاتٍ جماعات، و يروى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا جلس جَلَسَ حوله هؤلاء جماعاتٍ جماعات، حلقًا حلقًا .. العزين .. و هي جماعات متقرقة، وأحيانًا قد يكون هناك حفلة فتجد أن كل خمسة أو ستة أشخاص يتكلمون وحدهم فإن هؤلاء عزين، أي جماعات متفرّقة غير مجتمعة.
ويوجد مأخذ على بعض الإخوة في بعض الدروس أنهم يجلسون عزين، كل واحد في جهة، في أقصى الجامع و أقصى مكان، فالمنظر غير مألوف وغير مقبول وغير شرعي .. قال عليه الصلاة والسلام:
إياكُم والفُرْقَة فإنَّ الشيطَانَ مع الواحِد وهو من الاثنَينِ أبعَدعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ *
(سنن الترمذي: عن أبو الدرداء)