فعدل ساعةٍ يعدل أن تعبد الله ثمانين عامًا، وأحيانًا يُحَقُّ الحق بشهادة منصفة، وهناك حوادث سير كثيرة جدًا قد يكون أحد الأطراف أقوى من الطرف الآخر، فتضيع معالم القضية، فالركَّاب إذا كانوا من المؤمنين الصادقين فإنهم يذهبون ويشهدون، فالسائق يمشي على سرعة بطيئة جدًا والطفل هو الذي قَفَزَ أمامه فدهِس، والسائق ليس له ذنب، ولكن من يقول هذا الكلام؟ قد لا يُصدَّق السائق، فأنت حينما تدلي بشهادةٍ صحيحة فإن هذا من الأعمال الطيبة.