مرة كنت في المطار فرأيت كل مسافر يتجه إلى بوابة، يسمونها (كيت) ، استلهمت من هذا أن كل إنسان له بوابة خروج في هذه الدنيا! هل يمكن أن تستيقظ كل يوم كما كنت البارحة، إلى ما شاء الله؟ مستحيل، إذًا كيف يموت الناس؟ استيقظ على تطور لم يكن من قبل في جسمه، زار طبيبًا، وطبيبين، وثلاثة، كنّ الطبيب، وصفن القضية، أجري تحليل، وأجري تصوير، طبقي، إيكو ... الأمر بدا متفاقمًا، بعد حين جاءت النعي! إذًا هذه بوابة، فكل إنسان له بوابة، فإذا كنا أبطالًا فلنجعل من بوابة الخروج بوابة إلى الجنة، لابد من ذلك، كل مخلوق يموت، ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت، والليل مهما طال فلابد من طلوع الفجر، والعمر مهما طال فلا بد من نزول القبر، هذه امرأة عمران قالت:
{إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا}
النبي يباهي بأمته الصالحة:
كم من ولد يوجد في الطريق؟ تجد أولاد الأزقة يسبّون الدين، يتكلمون في العورات، ينهالون ضربًا على أصدقائهم، يتكلمون بعبارات لا تسمع، هذه تربية المسلمين!؟ والله ما أصدق في حياتي للحظة واحدة أن النبي حينما قال:
(( تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ إِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ).
[أحمد عن أنس]
والله ما أصدق لحظة في حياتي أن النبي يباهي بمثل هذه الأمة! يباهي بالمؤمنين، يباهي بالشباب المؤمن، يباهي بأطفال مؤمنين، أطفال الصحابة كانوا على شيء لا يوصف من الأدب، ومحبة الله ورسوله، والذكاء المتّقن.
نريد مثل هؤلاء الشباب: