طالب الزواج مرزوق:
أيها الإخوة ... في الجامع الصغير بضعة أحاديث شريفة تبدأ بقوله صلى الله عليه وسلم: حق الأب على ابنه، وحق الابن على أبيه، وحق الزوج على زوجته، وحق المسلم على المسلم، وحق الجار على الجار، لكن حديثًا واحدًا تقرأه يقشعر منه جلدك وهو:"حق المسلم على الله أن يعينه إذا طلب العفاف".."ما شكا إلى النبي أحدٌ ضيق ذات يده إلا قال له: اذهب فتزوج". لأن طالب الزواج مرزوق، وهناك ألف قصة على ذلك، فبعد أن يعقد العقد يأتيه رزقٌ جديد لم يكن في الحسبان، ف حينما تقول لله: يا رب أنا أحب أن أطيعك، فأعني على أن أطيعك، فيهيئ الله من علم الغيب ما يسعدك ويحصِّنك من أن تقع في الحرام ..
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}
هذه الآية مُجْمَلة والتفصيل عندك، فأي انحرافٍ جنسي؛ من المثلية وغير المثلية وما إلى ذلك،-كلكم يعلم هذه الانحرافات ويستمع إلى أخبارها - هو عدوان في نصّ هذه الآية الكريمة، لذلك قال تعالى:
{بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ}
(سورة هود: آية"86")
أي ما بقي لكم من الأشياء المشروعة هو الخير.