توجد مفارقة: الدعاة إلى الله يدعونك إلى الله وأنت حرّ فقد تستجيب أو لا تستجيب، والإنسان حينما لا يستجيب و يعصي و ينغمس في الملذَّات، يُدعى يوم القيامة إلى النار لكنه ليس مخيرًا أن يستجيب أو أن لا يستجيب، فهذا الخيار كان في الدنيا، أما في الآخرة فأنت لست مخيرًا ..
{تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى}
وفي درسٍ آخر إن شاء الله نبدأ قوله تعالى:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ}
والحمد لله رب العالمين