{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ¯ لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ}
فمعنى ذلك أن الله قَبِل توبته، فإذا وقع الإنسان في ذنب ماذا يفعل؟ عليه أن يتوب،كما فعل يونس عليه السلام، و قوله (تداركه نعمة من ربه) ؛ أي: إن الله قَبِل اعتذاره وتوبته و استغفاره، وعفا عنه وأنقذه ..
{لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ}
لقد لَفَظَهُ الحوت إلى اليابسة بأمرٍ من الله عزَّ وجل، و لولا أن الله غفر له لكان شقيًَّا إلى أبد الآبدين، لكن الله رحيم ..
{فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ}