فهرس الكتاب

الصفحة 19968 من 22028

فمثلًا: لو أنك زرت طبيبًا في عيادته ففحصك فحصًا دقيقًا، ووصف لك الدواء الذي يراه مناسبًا، فبالغتَ في شكر الطبيب والثناء على علمه واختصاصه، لكنك لم تشترِ الدواء لأنك لست مقتنعًا بجودة هذه الوصفة، فعدم شراء الدواء تكذيبٌ بعلم الطبيب، فمع أنك أثنيت على علمه وشكرته وبجَّلته واحترمته، لكن عدم شراء الدواء نوعٌ من أنواع التكذيب بل هو أخطر أنواع التكذيب، فالإنسان حينما يجد في القرآن الكريم آيةً تقول:

{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

(سورة البقرة: آية"279")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت