قانون الذُل والعز:
الإنسان المستقيم عزيز النفس رافع الرأس، أما المنحرف فهو خافض الطَرْف ذليلٌ، وعلاقة الذل بالانحراف علاقة واضحة، كما أن علاقة العِز بالاستقامة علاقة واضحة أيضًا، فإن أردت أن تكون عزيزًا فاستقم كما أُمرت، وإن أردت أن تقف موقفًا مهينًا ذليلًا فتحرَّك في الدنيا كما تشاء، و أوضح مثل على ذلك: هذا الذي يسرق، ويقتل، وينهب، وحينما يقع في قبضة العدالة تراه في أشدِّ حالات الذل، لقد كان يدَّعي ويتبجَّح ويتحرَّك وينهب الأموال وينفقها على المعاصي والآثام، أما حينما يقع في قبضة العدالة فتراه ذليلًا بائسًا حقيرا. ً
{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ}
الآن لا يستطيعون السجود، لقد وصلوا مع الله إلى طريقٍ مسدود ...
{وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}
فالآذان هو دعوةٌ إلى السجود، ف (حي على الصلاة حي على الفلاح) ، ما هي إلا دعوةٌ إلى السجود، دعوةٌ إلى أن تعبد الله وتخضع له و تعترف بعبوديتك له ..
{وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}