{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}
ونحن الآن نُدعى إلى السجود و ندعى إلى معرفة الله و طاعته ونحن سالمون، والقلب فينا لا زال ينبض، ولا زال في العُمر بقية و فُسحة الصحوة.
فيا أيها الإخوة ... الدنيا وقت المعرفة و الطاعة و الإنابة و الإقبال.
{وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}
الإنسان أحيانًا يتألَّم أشد الألم إذا أدرك الحقيقة بعد فوات الأوان، و إدراك الحقيقة بعد فوات الأوان شيءٌ لا يحتمل.
{وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ¯ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}