قد يقع بعض الأشخاص في اليأس، لأن الأعداء أقوياء جدًا، و يملكون أسلحة كثيرة ومتطورة جدًا، ونحن ضعفاء ومتفرقون، وأريد أن أسأل: أية جهةٍ بَنَتْ مجدها على أنقاض الآخرين ثم نجحت خطتها إلى ما شاء الله؟؟ إن نجاح خطتها هذا يتناقض مع وجود الله، لذلك قال أحدهم:"عرفت الله من نقض العزائم"، فالإنسان قد يعتدُّ بقوته فينهار لأتفه سبب، وقد يجعل الله تدميره في تدبيره.
إخوننا الكرام ... أنا لا أجد شيئًا يدفعنا إلى طاعة الله، وإلى بذل الغالي والرخيص، والنفس والنفيس، كأن نعتقد اعتقادًا جازمًا أنه يستحيل أن يكون المسلم كالمجرم، أو أن يكون المجرم كالمسلم، والآيات كثيرة، كثيرةٌ جدًا.
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ¯مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}