فهرس الكتاب

الصفحة 19925 من 22028

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ¯ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ¯ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

(سورة البقرة)

لذلك ورد في الحديث القدسي:

"وعزَّتي وجلالي لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحبُّ أن أرحمه إلا ابتليته بكل سيئةٍ كان عملها؛ سُقْمًَا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبةً في ماله أو ولده حتى أبلغ منه مثل الذَرْ، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه".

إخواننا الكرام ... مِفْتَاح هذه القصَّة في كلمة:

{كَذَلِكَ الْعَذَابُ}

أي إن كل أنواع العذاب التي أسواقها لعبادي من هذا النوع، وعلى هذه الشاكلة، ثم قال:

{وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}

(سورة القلم)

فهل من الممكن أن يوافق أب على قطع يد ابنه؟ طبعًا لا، لكن إذا كان الولد يعاني من مرض الغرغرينة فليس أمامه إلا أن يوافق على ذلك، فقد يأتي العذاب للإنسان في اليوم الأول من هذه الناحية، و في اليوم الثاني من ناحية أخرى، وهكذا .. و الإنسان العادي إذا أيقن أن هناك خطرًا متفاقمًا يحيق به يسارع إلى دفعه، و ربنا عزَّ وجل يسوق الشدائد، لئلا يذوق صاحبها نار جهنم.

فملخص الآية أو القصة:

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

(سورة السجدة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت