{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ * فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ}
[سورة البلد: 8 - 13]
أن تُعْتِق رقبتك من أسر الشهوة، أن تتحرَّر من الشهوات، قال عليه الصلاة والسلام:
(( تعس عبد الدرهم والدينار، تعس عبد البطن، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الفرج ) )
[البخاري عن أبي هريرة]
فإذا تحرَّرت من أسر الشهوات انطلقت إلى رب الأرض والسموات، إذًا أشياء كثيرة يمكن أن تُقال عن العين، ربنا عزَّ وجل يقول:
{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ}
فهو الذي خلق الأذن لا يسمعك؟ هو الذي خلق العينين لا يراك؟
{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا * أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ}
[سورة البلد: 5 - 8]
أي هذا الذي خلق العينين يراك، وهذا الذي خلق لك الأذنين يسمعك، ويسمع صوت نفسك، يسمع خواطرك، يسمع ما تدور به أفكارك، أنت أمام الله مكشوف. .
{قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ}
{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ}