? إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ? ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ?
? وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ?
استهزاءً ..
? قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ?
أي: أنا أنذركم هذا اليوم أما متى يأتي؟ فهذا علمه عند الله، قال الإمام مالك - فيما أذكر- أنه رأى في المنام ملك الموت فقال له: يا ملك الموت كم بقي لي من حياتي؟ أشار له ملك الموت بهذه الإشارة .. خمسة .. فلما استيقظ قلق، يا ترى خمس سنوات؟ أم خمس شهور؟ خمس أسابيع؟ خمسة أيام؟ خمس ساعات، فسأل الإمام ابن سيرين فقال له: يا إمام ما تفسير هذه الرؤيا؟ قال له: يقول لك ملك الموت: إن هذا السؤال من خمسة أشياء لا يعلمها إلا الله ..
? قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ?
إخواننا الكرام ... هذه الآيات دقيقة جدًا، فالذي يعصي الله عزَّ وجل على أي شيء ... يعتمد؟ هل يضمن سلامة أجهزته لساعة واحدة؟! من أدعية النبي عليه الصلاة والسلام:
"اللهمَّ إني أعوذ بك من فجأة نقمتك وتحول عافيتك وجميع سخطك". أحيانًا يأتي المرض فجأةً .. فيصيب الإنسان بشلل.
"... إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي ولك العُتبى حتى ترضى لكن عافيتك أوسع لي".
تلخيص الأفكار:
1 -أول فكرة: هذا الذي يعصي الله على ماذا يعتمد؟ هل عنده جندٌ يمنعونه من أمر الله؟
2 -الشيء الثاني: إنسان يعرف الله وله رؤية صحيحة ويمشي على طريق مستقيم كإنسان ... أعمى يمشي في طريق وعر من مطبٍ إلى آخر، هل يستويان؟
3 -الشيء الثالث: الله عزّ وجل أعطانا السمع كي نستمع إلى الحق، والبصر كي نرى الآيات، والفكر كي نحاكم الأمور ونأتي بقرارٍ صحيح، فإن عطَّلنا وسمعنا وأبصارنا وأفئدتنا كنا كالبهائم .. أي هبطنا عن مستوى الإنسانية .. ثم إن الله سبحانه وتعالى يُنذِرنا: