فأعلى كلمة يقولها المؤمن: يا رب أنا راض، والله حدثني أخ ـ طبيب من إخواننا ـ فقال: جاءنا مريض مصاب بورم خبيث في أمعائه، غرفته عجيبة، فيها بِشر، فيها سرور، فإذا ضغط على الجرس يأتي بعض الأطباء، بل جُلُّهم، والممرضون يلبون طلبه، وكلما دخل عليه شخص يقول: يا رب إنني راض عنك، فاشهد يا أخي أنني راض عن الله، هذا المؤمن، يرى يد الله الرحيمة الحكيمة تعمل في الخفاء.
فيا أيها الإخوة الكرام ... بيدك الخير ..
فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر و بيني وبين العالمين خراب
فلو شاهدت من حسننا الذي رأوه لما وليت عنا لغيرنا
ولو سمعت أذناك حسن خطابنا خلعت عنك ثياب العجب وجئتنا
و لو ذقت من طعم المحبة ذرةً عذرت الذي أضحى قتيلًا بحبنا
ولو نسمت من قربنا لك نسمةٌ لمت غريبًا واشتياقًا لقربنا
ولو لاح من أنوارنا لك لائح تركت جميع الكائنات لأجلنا
أن تصل إلى محبة الله هذه غاية الغايات، وهذا هو العطاء الذي لا يُحَد، أن يحبك الله، وطريق محبة الله أمامك بين يديك.
{وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ}
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ
1 ـ التفسير الاجتماعي للآية: