طبعًا لدينا آيات أخرى تُفَسِّرُ هذا، فالشيطان كان يصعد إلى السماء ليسترق السمع، وعندئذٍ كان يتبعه شهابٌ راصد، فيُرْجَم الشيطان بشهابٍ من هذا النجم، فليس النجم هو الذي يُلْقى على الشيطان كليًا، بل جزءٌ من النجم، شهابٌ من النجم يلقى على الشيطان فيحرقه.
لماذا لم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم الآيات الكونية؟؟
ربنا جلَّ جلاله أعطانا من الآيات الكونية الشيء الذي تفهمه عقولنا، فقد أشار سبحانه في القرآن إلى أصول العلوم ولم يأت بتفاصيل، لماذا؟؟ لأن الإنسان مكلَّف (افعل ولا تفعل) ، فإذا فعل ما أُمر أن يفعل وامتنع عما مُنْع وصل إلى جنة ربه، أما آيات الكون فكلما تقدَّم العلم كشف جانبًا من عظمتها، لذلك فالقرآن الكريم معجزة المسلمين إلى يوم القيامة، وكأن النبي عليه الصلاة والسلام _ كما بيَّنت لكم من قبل_ قد أوحى الله سبحانه وتعالى إليه ألا يبين ويفصِّل في آيات الكون، وهذه حكمةٌ بالغةٌ منه، فإنه إن شرحها شرحًا مُبَسطًا جدًا يفهمه عقول من حوله لأنكر عليه هؤلاء الذي أتوا بعد آلاف السنين وقد تطوَّر العلم تطورًا كبيرًا، و إن شرحها شرحًا مفصلًا تعجز عقول من حوله عن إدراكه وقع هؤلاء في مشكلة وهؤلاء في مشكلة، إما أن ينكر عليه الذين حوله إذا بيَّن وفصَّل، وإما أن ننكر نحن الذي جئنا بعد آلاف السنين وقد توصَّل العلم إلى كشف حقائق الكون، لذلك فصَّل النبي عليه الصلاة والسلام وبيَّن في التكاليف، أما في الآيات الكونية فترك كل عصرٍ يكشف جانبًا من عظمة هذا الكون، لذلك يُعَدُّ القرآن الكريم مُعجزة المسلمين المستمرَّة، وهذا يؤكِّده قول الإمام عليٍ كرم الله وجهه:"في القرآن آياتٌ لَمَّا تُفَسَّر بعد"
أمثلة على ذلك:
برزخ بين البحرين!!
أضرب على هذا بعض الأمثلة: الآية التي وردت في القرآن وهي قوله تعالى: