فهرس الكتاب

الصفحة 19555 من 22028

(( يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ) )

[الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ]

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

[سورة الزمر: 53]

بل إن الله سبحانه وتعالى أشدُّ فرحًا حينما يتوب عبدُّه إليه من الضالّ الواجد، والعقيم الوالد، والظمآن الوارد.

إذًا المؤمن من خصائصه اللصيقة به كثرة توبته إلى الله ..

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ}

[سورة الزمر: 21]

كثير الإياب إلى الله، يرجع إليه كثيرًا، كلَّما زلَّت قدمه، كلَّما غفل، كلَّما انحرف سريعًا ما يعود إلى الله، الخطورة أيها الأخوة أن يطول عليك الأمد، فإن طال عليك الأمد قسا قلبك ..

{فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}

[سورة الحديد: 16]

والتوبة التي يُرجى خيرها هي التوبة التي بينها وبين الذنب وقتٌ قصير ..

{ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ}

[سورة النساء: 17]

{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

[سورة الأنعام: 54]

التوبة من قريب، أي بين الذنب وبين التوبة يجب أن يكون الوقت قليلًا، تُبْ إلى الله من تَوِّك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت