سؤال جدلي: فلو أنهم قتلوا النبيين بحق أعليهم وزر؟ هذا مرفوض، هذا السؤال، لأن هذا ليس قيدًا احترازيًا ـ كما يقول علما الأصول ـ هذا قيد وصفي، يعني أنّ أيَّ قتلٍ للنبي هو بغير الحق، ليس قيدًا احترازيًا، إنما هو قيدٌ وصفي، ومن شأن قتل الأنبياء أن يكون بغير الحق ..
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ}
2 ـ الكفر بآيات الله الكونية والتكوينية والقرآنية:
وآيات الله كما تعلمون، آيات الله الكونية الدالة على عظمته، وآيات الله القرآنية الدالة على علمه، وآيات الله الفعلية الدالة على حكمته، فحينما يكفر الإنسان بها أي لا يعبأ بها، ولا يتخذها وسيلةً لمعرفة الله عزَّ وجل، وبالمقابل هذا الذي أمره ونهاه، وهذا الذي أعطاه منهجًا، يتوهَّم أن هذا المنهج سيحدُّ من حركته، ويلغي حريته في الحركة، مثل هذا الإنسان، كما قال الله عزَّ وجل، يكفر بآيات الله ويقتل النبيين بغير بحق، بل ..
{وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
لا أَحَدَ أشقى ممّن يقف ضد الحق:
فلا أرى أن في الأرض أشقى ممن يقف ضدَّ الحق، ممن يقف معاديًا لأهل الحق، ممن يكون في خندقٍ مضادٍ لخندق المؤمنين، هذا أشقى إنسان على الإطلاق أن تكون مناهضًا للحق وأهله، أن تكون عدوًا للمؤمنين، أن تكون عدوًا لوحي السماء، هؤلاء أشقى الناس على الإطلاق، وأذَكِّر بقوله تعالى:
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) }
(سورة التحريم)
هما امرأتان؛ حفصة وعائشة، لهما شأنٌ مع رسول الله، فالردُّ كان: