لكن النبي قال: (( سهمٌ مسموم من سهام إبليس ) )، فقد يفهم الإنسان أنه تضطرب حياته الاجتماعية والنفسية، ولكن ثبت أخيرًا ببحثٍ علميٍ أجري في البلاد العربية والإسلامية الشقيقة، ودام هذا البحث عشرين عامًا، أن الإنسان حينما يُتْبِع النظرة النظرة تجري في دمه هرمونات جنسية، هذه الهرمونات تبدل نبض القلب، وتبدل ضغط الدم، وتبدل وضع البروستات ـ هذه الغدة ـ وتقبض الشُرَيْنات المتوسطة والصغيرة، وتوسِّع الأوردة المحيطية، وتبدِّل في كيمياء الدم، وهناك آثار لا تنتهي في الجهاز الهضمي، وفي جهاز القلب والدوران، وفي الجلد، كيف أن الغدد الدهنية والعرقية تتسع فوهاتها، فالنتيجة بحث طويل، تبيَّن أن النظرة إلى المرأة الأجنبية التي لا تحل لك، إذا أتبعتها نظرةً ونظرةً، فكأن هناك سمومًا تجري في دمك دون أن تدري، ولها أثرٌ في القلب والأوعية، وفي الجلد، وفي بعض الغدد، وما إلى ذلك، فهذا كلام النبي ليس من عنده ..
{وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى (4) }
(سورة النجم)
{فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
أنت بلِّغ، وعلى الله الباقي، أنت إن بلَّغت أديت الذي عليك، وبقي الذي لك.
ثم يقول الله عزَّ وجل:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ}
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
1 ـ معنى: وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ